الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

لـاـ تَـتَـمَـنـاهـا فـَقَـطْ ..

أهُوَ الحُزنُ يَكتَنِفُني أَم أنا التي أحتَظِنُه ..؟!!

أهوَ الجُرحُ يُدمِيني أم أنا التي أفتَحُه ..؟!!

أأنتَ المَوتُ تَحدوني ..!!

أَجَفَ كَأسُ الثَمالة مني ..؟!

أتَجَرَعتُ النَشوَةً وأصبَحتُ هكذا..؟!!

أم أن الكرى اعتراني فَأَدمَنُته ..؟!!

أوَما صابني مَسٌ مِنَ الجِنون ؟!!

أو ،، أم ،، أ .... مُلاءاتٌ تُسَمِمُني ..

أمسَيتُ أُهَمهِمُ الآهاتَ فَهي تَخنُقُني ..

أطرَقتُ أبحثُ الدُخانَ في كُلِ اتجاه ..!!

ولبَثتُ أرى انعِكاساتي المُشَوَهه ..!!

فكُلي أنهَدِر .. أنا أنهَدِر ...

التَنَفُس ،، مُجَرد التَنَفُس يُرهِقني ..!!

مَن أنا التي أسهَبتَ فيلقكَ لِتُبيدُني ؟!!

مَن أنا التي استوجَبْتَ فَنائي .. وأستبَحتَ دِمائي ؟!!

أعاجِزٌ عن الجواب ،، أم أنكَ ارتأيتَ فيهِ مَوتي البطيء ؟!!

أترى في زَوالي راحةً ؟!!

قُـلها فهي على شفاهِكَ تُخاطِبُني ،،

قُلها واسترح ..

مُــــوتـــي ،، ولا تَـــكــوني ..

19/7/09

الاثنين، 13 يوليو 2009

عُـ م ـرٌ شَــارَف الإنـتِـهاء

سُوَيعاتٌ هِـي التي تفصُلُنا ..
لكِّنَ مُرورِها يُسِلُ قُلوبِنا بلا شَفَقَه ،،!!
مَعدودَةٌ دَقائِقُها إلا أنَها لَئِّيمَه ،،

إرفِقي بِنا لا رَأفَةً مِنكِ بِأَورِدَتُنا ,,
ولا بأضلُعِنا النابِضَه ،،

إرفِقي بِنا دَّيْناً لآلِهَةِ الحُب ..!!
دَّيناً للُعُشقِ ولِسَمفونِيَّةِ الهوى ..

تَحَنَّني بارتِجافِ الأهدابِ تُعانِقُ الجِفون ،،
بالأنفاسِ المُتَقاطِعَه ,,
بالدِموعِ تُغورِقُ العيون ..

أعتِقي تِلكَ الأجيادِ المَحزوزَه ..!!

وأَفسِحي لها البَيداءَ تَطويها حَرْقاً لِمَعشُوقِها ..

السبت، 11 يوليو 2009

عِ نــدَما تَطـيرُ الـطـيـور ،،


عندما تطيرُ الطيورُ لأرزاقها ،،
وتُطِلُ صافِحةُ الجبينِ بإشراقِها ,,

نادَت ...

ويالَيتَها اقتشعَت روحي قَبلَ صُراخِها ،،

لَبَيكِ ...

والبِيضُ كَسا جَمالَ رِدائِها ،،
وَأكادُ أُجَنُ ........... أَينَ باللهِ خِمارُها
وَلاذَت صارِخَةً ..... وَالعَقلُ يَعدو خَلفَها

العَينُ تَسبُقُها وَالسودُ تَحاطُها

تَكادُ تَخنُقُها .......... وَأموتُ قُبالُها
أَينَ مَفَرُها ............ وَ الظِلُ تَقَولَبَ حَولَها

يُجَمِدُها ،، يُبَلوِرُها ،، وكيفَ يَشاءُ حَوَرَها

وَلليأسِ ،، والكَرَبِ ،، كانَت نِهايَتُها

27 / 4 / 08

نَّـعـيُ مَـوت !!

إنْ ذا الذي نَشَدْتِهِ ,, خَبِرَ الكَبائِرَ عِينَةً
يُراجِعُها بَعْدَ الإيابِ ,, وَ بَعْدَ إنقِضائِهِ عُمُراً
العَينُ دامِعَةٌ ،، وَالقَلبُ احتِراقُهُ جُمُراً
مَن ذا الذي يُعينُهُ ,, وَالقَبرُ أَفناهُ جَسَداً
القَيدُ كَبَلَهُ ,, وَالمَنِيَةُ ما تُنادِيهِ هَوَناً أَينَ الطبيبُ اليومُ ،، وما يَراهُ عَجَباً
كَيفَ الرُجوعُ وقَد ,, تَفَتَتَ العَظمُ والرُوحُ قَد خَرَجَتْ
أَينَ المَلاذُ الآنَ ,, أَينَ الرُوحُ قَد ذَهَبَتْ
سارَت حَيثُ الذَنبُ ،، يَأكُلُها ورِأت هُناكَ ما فَعَلَتْ
وَسُودُ الفِعالِ تَطلُبُها ,, وَهيَ الآنُ ها هُنا فُنِيَتْ
كَيفَ الأهلُ والحالُ ,, كَيفَ شِعورُ مَن تَرَكَتْ
في حَلقَةٍ من ظَلامِ اللَيلِ بِجَمعِها هُنا اندَفَنَت
29/ 4 / 08

الجمعة، 26 يونيو 2009

ظَـــلالٌ مُـسـتَديـ مَ ـه


حُب ،، أَمَل ،، مَنطِق ،،

كَلِماتٌ سَلَبَت مِن حَيَّي الشَيءَ اليَسير ,,

وَمَضَت تَقْتَاتُ بَقايا الأثِير ،،
/
\
/

مِـدادُ الفَراغِ مُؤلِم ..

صَمتُ شِهودِنا يَبعَثُ الموتَ الساخِر كُلَ ثانيه ,,

لِيَتَغَنى ذاكَ الرماديُ بِنَصرِهِ المَحموم ،،

\
/
\

أَهوي مِن عُلُوٍ شاهِق أُسابِقُ اللحظات ,,

لأظفَرَ بِما أَبت نَفسي استِباحَتَه ،،
/
\
/

أَتَطايَرُ وَكُلي لَهفَةٌ [ لِلجِنون ] ،،

أُعانِدُ وَكُلي تَوّقٌ لِلوِفاق ..

أَلوانُ القُصَةِ تَجذِبُني ,,

وَما زادَتها الحَرَكاتُ الا مِغناطيسِيَةً

\
/
\
تُطالِبُني الدائِنه ،،

عَرُضُها يُغريني ،، وأنا الفقيرةُ إليها ,,

لِتُخنِعَ المدَيونَةَ لِذُل الدَين وتُرديها ثَوبَ النشوه ،،

/
\
/

يُحَيَّيني ذاكَ [ البُرودُ ] الذي قَرُبَ مني حَدَ الوريد

أَيُ [ جَلمودٍ ] هُـوَ بأَسُكِ [ الهالِك ]

وأَيُ [ صِنديدٍ ] هُوَ الذي تتطَبَقين بِـهِ

\
/
\
تَحَجري عَلى كَينونَتُكِ المُتَجَمِده ،،

وراقِبي عَقارِبَ الساعَةِ بِعَدساتُكِ المُكَبِره ،،

إسمعي دقاتُ ناقوسِ الكنائِس [ تُنعى ] الايام

/
\
/

وأخيراً ،، [ أَفيقي ] يا مُتَصومِعَةَ الأحلام ..

السبت، 20 يونيو 2009

قُندَهاريةُ أنا ..




قُندَهاري أنا ..

هو أينما دَاعَبَ أَنامِلي ذاكَ الحَنين ,,
أينَما تَخَبَطْتُ بَِثَمَلٍ أروي الظَمأ ،،

قُندهاري أنا ،،

أينما احتواني ورَسم الإبتسامةَُ على شِفاهي ،،
أينما رَسَم التساؤل عَليهُم ,, والشَقاوَةَ عَلّي ،،

مَوقِعُه ،،
وين ما غَـوى بليس وَلَدِه ،،

وَصفُة ،،
بَلَدُ المَنشَأ ،،

عَـبَقُه ،،
شَقاوَةُ الطِفُولَةِ ومَرَحِها

نَـبـضِه ،،

المعنى في قلب الشاعر ,,..

الأحد، 14 يونيو 2009

رُوحُ القَلَم ..


أنكَفِأُ منَ الكُلِ يا قلمي إلا إليك ..

بَعدَ إنعِزالي لا أَشكو فَحوايَّ إلا لَكَ ولِمُدَلَلَتُكَ الورقه ,,

تُعَزيني حَنايا مَلامِسُهُم ،، مَواضِعهُم ،،

تُكَلِمُني ضَحايا نِرجِسياتِهِم ،،

أيا قلمي ،،

وترى الرِعشَةَ تُجَدِدُ أَوصالي ،،

فمالَك لا تُقَطِرُ يا حَريص ،،

خائِفُ أن يَبانُ ضَعفُكَ للشامِتين .. ،،


كلا يا عزيزي ،، ما أنت الذي تُأخَذُ غُلابا ،،